Dimanche, 04 May, 2008

كده رضا

كوميديا أحمد حلمي في كده رضا
توائم ثلاثة في ثوب واحد/ حب واحد/ لعبة واحدة
السيف - سامية الجبالي


لم يكن لأحد ممن حضر عرض فيلم «كده رضا» أن يتوقع ذلك التطور السريع الذي شهدته حوادثه في الربع الأخير من الفيلم، الذي كان مغايراً تماماً لبقية فتراته، إذ تميزت حوادثه بالتشويق وانقلب الفيلم من النمط الكوميدي إلى النمط البوليسي، فعلى طريقة أفلام «الأكشن» التي لم تخل من طابع كوميدي تغيَّرت مجريات الحوادث رأساً على عقب.

تبدأ الحكاية بولادة ثلاثة توائم، قرر والدهم الذي يخاف الحسد تسجيل واحد من أبنائه الثلاثة فقط في السجلات الرسمية وتسميتهم جميعاً «رضا». وتنطلق الجوادث، ثلاثة شبان توائم يعيشون تحت مسمى واحد، خفية كانوا يتنقلون، وبحسب جدول أسبوعي كانوا يشاركون في الحياة العامة، تشاركوا كل شيء، حتى إجراء الاختبارات كانوا يتقاسمونه، والقسمة على ثلاثة دائماً.

وعلى رغم أنهم «ثلاثة في واحد»، فإنهم يختلفون في الشخصيات والميول... «البرنس» شاب جريء، مغرور، معتد بذاته، قيادي الطبع. أما «بيبو» فكل مشاغله تنحصر في كرة القدم وحبه للنادي الأهلي وهو ما يحدد خطوط شخصيته فهو شاب يمتلئ حيوية، نشيط، رياضي. أما التوأم الثالث فهو «سمسم» وعلى العكس من أخويه لا يبدو سمسم عصري التفكير في ملبسه، طيب، بسيط التفكير، مولع بالكمبيوتر والإنترنت، دمث الأخلاق إلى الحد الذي أصبح الكل يتعامل معه على أنه شخصية غبية.

هواية «النصب» والسرقة التي كان يمتهنها الأب «هندي»، انتقلت إلى أولاده وخصوصاً «البرنس» الذي كان يخطط لكل العمليات التي يستعين فيها بأخويه مستثمراً عنصر الشبه الذي يجمع بينهم لنفي ما يمكن أن يوجه إليه من تهم.

ولئن كان التوأم الثالث، «سمسم» يشارك في بعض هذه العمليات، فقد كان يجبر على ذلك من قبل أخويه الطامحين إلى الهجرة، ويقع «سمسم» في أزمة نفسية، فمن جهة هو مضطهد داخل عائلته، يجبر على القيام بأعمال لا يريدها، ومن جهة ثانية هو مرتبط بأخويه ولا يريد لهما أن يغادرا البلد. وهي الأزمة التي تقوده إلى الاستعانة بطبيب نفسي، يبوح له بكل أسراره وأسرار عائلته أيضاً، ويتبين فيما بعد أن هذا الطبيب محتال، إذ استغل المعلومات التي حصل عليها من «سمسم» ليوقع بالإخوة الثلاثة ويجرهم إلى السرقة من أجل إنقاذ والدة «ندى» وهي الفتاة التي وقع التوائم الثلاثة في حبها وتؤدي دورها الفنانة منة شلبي... لتتمة المقال إضغط هنا

Posted by samia aljbali at 22:25:40 | Permanent Link | Comments (0) |

اجرام في حق اللغة

إجرام في حق اللغة
 
سامية الجبالي

 من الأبجديات التي تعلمتها في العمل الإعلامي، أن العيب لا يكمن في أن تقرأ من ورقة أعددتها سابقاً، ولكن كل العيب أن تخطئ أكثر من مرة وأنت تتوجه بالخطاب إلى جمهور معين، كانوا دائماً يكررون على مسامعنا أن الخطيب يفقد هيبته بالكامل بعد الخطأ الثالث.

في إحدى الأمسيات الشعرية التي نظمتها أسرة الأدباء والكتّاب، خصصت للشعر الفارسي، آلت مقدمة الأمسية على نفسها إلا أن توغل في الخطأ حتى بات الموضوع مستهجناً لدى غالبية الحضور، ومستفزاً لمن لا يقوى على تحمل هذا الصنف من الأخطاء، على رغم أن هذه السيدة الكريمة كانت تؤكد في كل مرة أنها ضليعة في اللغة العربية!.. لتتمة المقال إضغط هنا 

Posted by samia aljbali at 22:15:26 | Permanent Link | Comments (0) |

في المسرح

الخشبة السوداء تنتحر
 
سامية الجبالي
 
 تحضرني في كل موعد يحتفل فيه المسرحيون بيومهم حكاية «سيزيف» ذاك الرجل الذي ظل يحاول أن يصعد الجبل وينتهي في كل مرة إلى النقطة نفسها التي بدأ منها، إلا أنه ظل يحاول ولم يفقد الأمل ولم يرتد عن السعي إلى تحقيق مراده. سيزيف الذي يحيل على نظرية العبثية يحضرني بكثرة كلما تأملت في حال المسرح، حال لا تخص بلداً دون آخر. أزمة تجاوزت الحدود الجغرافية

الحال التي آل إليها المسرح اليوم، صورة مشابهة ومطابقة لصورة سيزيف, إذ لابد لنا أن نعترف بأن المسرحي اليوم صار يحتل مرتبة المناضل، فهذا الرجل الذي لاتزال تغويه تلك الخشبة السوداء يسير ضد التيار متمسكاً بقناعات تدفعه إلى الإيمان بما يجهد ذهنه وجسده وحتى ماله في أحيان كثيرة من أعمال، وسط واقع لا يشجع على الاستمرار في هذا المجال، ولئن كان للحكومات نصيب في تدهور أوضاع هذا الفن لغياب الدعم المادي خصوصاً فإن المشاهد العادي يتحمل النصيب الأوفر من مسئولية الحال التي آل إليها الفن الرابع، ذلك أن المشاهد يهجر المسارح لا مبالياً بالقيمة الفنية والأخلاقية والقضايا التي تطرح على الخشبة السوداء ... لتتمة المقال إضغط هنا

Posted by samia aljbali at 22:13:19 | Permanent Link | Comments (0) |

Vendredi, 21 Mars, 2008

حواء في الأدب حاضرة غائبة

حواء في الأدب حاضرة غائبة 


 سئل ادونيس ذات وقت، لمن من الروائيات العربيات تقرأ؟، فكر قليلا، في محاولة منه على مايبدو لاستحضار اسم روائية أو كاتبة عربية، ثم أجاب لا أحد، وبرد قد يكون متقصدا من الاعلامي زاهي وهبي طرح تساؤلا لم يرم من ورائه إلى الحصول على إجابة من ضيفه وإنما كان مجرد تعليق، لكنه تعليق غير اعتباطي، كان تعليقا مقصودا، فالمثقف لا يطلق تعليقات اعتباطية، علق زاهي وهبي بالقول، لماذا عندما نتكلم عن الرواية النسوية العربية نقف دقائق لاستحضار اسم ما؟، هكذا أطلق التساؤل ومر... لتتمة المقال اضغط هنا
Posted by samia aljbali at 21:54:55 | Permanent Link | Comments (0) |

تنظيف التاريخ

تنظيف التاريخ 

 على الرغم من كونه منبعاً لا يكاد ينضب يستلهم منه كتاب السيناريوهات للتلفزيون أو السينما على حد السواء، فإنه لا توجد أدلة على صحة ما توصله إلينا الصورة عن هذا التاريخ

أروع الأعمال الدرامية السورية كانت تلك التي تطرقت إلى حقبات تاريخية معينة أو شخصيات تاريخية، نهلت الدراما كثيرا من التاريخ، ولكن هل ما وصل إلينا هي الحقيقة كما عاشها الأسلاف؟... لتتمة المقال إضغط هنا

Posted by samia aljbali at 21:25:15 | Permanent Link | Comments (0) |