كده رضا
كوميديا أحمد حلمي في كده رضا
توائم ثلاثة في ثوب واحد/ حب واحد/ لعبة واحدة
السيف - سامية الجبالي
لم يكن لأحد ممن حضر عرض فيلم «كده رضا» أن يتوقع ذلك التطور السريع الذي شهدته حوادثه في الربع الأخير من الفيلم، الذي كان مغايراً تماماً لبقية فتراته، إذ تميزت حوادثه بالتشويق وانقلب الفيلم من النمط الكوميدي إلى النمط البوليسي، فعلى طريقة أفلام «الأكشن» التي لم تخل من طابع كوميدي تغيَّرت مجريات الحوادث رأساً على عقب.
تبدأ الحكاية بولادة ثلاثة توائم، قرر والدهم الذي يخاف الحسد تسجيل واحد من أبنائه الثلاثة فقط في السجلات الرسمية وتسميتهم جميعاً «رضا». وتنطلق الجوادث، ثلاثة شبان توائم يعيشون تحت مسمى واحد، خفية كانوا يتنقلون، وبحسب جدول أسبوعي كانوا يشاركون في الحياة العامة، تشاركوا كل شيء، حتى إجراء الاختبارات كانوا يتقاسمونه، والقسمة على ثلاثة دائماً.
وعلى رغم أنهم «ثلاثة في واحد»، فإنهم يختلفون في الشخصيات والميول… «البرنس» شاب جريء، مغرور، معتد بذاته، قيادي الطبع. أما «بيبو» فكل مشاغله تنحصر في كرة القدم وحبه للنادي الأهلي وهو ما يحدد خطوط شخصيته فهو شاب يمتلئ حيوية، نشيط، رياضي. أما التوأم الثالث فهو «سمسم» وعلى العكس من أخويه لا يبدو سمسم عصري التفكير في ملبسه، طيب، بسيط التفكير، مولع بالكمبيوتر والإنترنت، دمث الأخلاق إلى الحد الذي أصبح الكل يتعامل معه على أنه شخصية غبية.
هواية «النصب» والسرقة التي كان يمتهنها الأب «هندي»، انتقلت إلى أولاده وخصوصاً «البرنس» الذي كان يخطط لكل العمليات التي يستعين فيها بأخويه مستثمراً عنصر الشبه الذي يجمع بينهم لنفي ما يمكن أن يوجه إليه من تهم.
ولئن كان التوأم الثالث، «سمسم» يشارك في بعض هذه العمليات، فقد كان يجبر على ذلك من قبل أخويه الطامحين إلى الهجرة، ويقع «سمسم» في أزمة نفسية، فمن جهة هو مضطهد داخل عائلته، يجبر على القيام بأعمال لا يريدها، ومن جهة ثانية هو مرتبط بأخويه ولا يريد لهما أن يغادرا البلد. وهي الأزمة التي تقوده إلى الاستعانة بطبيب نفسي، يبوح له بكل أسراره وأسرار عائلته أيضاً، ويتبين فيما بعد أن هذا الطبيب محتال، إذ استغل المعلومات التي حصل عليها من «سمسم» ليوقع بالإخوة الثلاثة ويجرهم إلى السرقة من أجل إنقاذ والدة «ندى» وهي الفتاة التي وقع التوائم الثلاثة في حبها وتؤدي دورها الفنانة منة شلبي… لتتمة المقال إضغط هنا